پیر, اگست 15, 2022

فضيلة الشيخ عبدالرؤوف بن عبد الحنان الأشرفي : حياته و مآثره العلمية و الدعوية

صفات عالم محمد زبير التيمي (الكويت)

 تلقينا ببالغ الحزن و الأسى خبر وفاة المحقق المعروف و العالم الشهير فضيلة الشيخ عبد الرؤوف بن عبد الحنان الأشرفي بعد صراعه مع المرض ليلة الأحد، ١٧ من الشهر المحرم الموافق 14 أغسطس 2022م، إنا لله و إنا إليه راجعون.

 ولادته:

ولد الشيخ عبد الرؤوف عبد الحنان الأشرفي عام 1375 من الهجرة النبوية الموافق 18 يوليو 1956 الميلادي بقرية "سندهو" من قرى لاهور التي تقع حاليا في نواحي قصور-بنجاب باكستان-

 نشأته:

نشأ و ترعرع بفضل الله وكرمه في أسرة دينية سلفية علمية منذ نعومة أظفاره، كان أبوه خريج المدرسة النظامية، و من أشهر مشايخه العلامة الشيخ محمد الكوندلوي والعلامة الشيخ محمد إسماعيل السلفي-رحمهم الله جميعا-

وكان جده الشيخ محمد أشرف سندهو– رحمه الله من كبار العلماء في باكستان، وله مؤلفات قيمة تصل إلى ثلاثين كتابا باللغة الأردوية، والكتابان منها بالعربية، وهما: البشرى بسعادة الدارين في ترجمة السيد نذير حسين،  و أكمل البيان في شرح حديث "النجد قرن الشيطان"

ومن أشهر مؤلفاته بالأوردية "نتائج التقليد"، و "مقياس حقيقت" ، وهذا الكتاب عبارة عن رد على كتاب "مقياس حنفيت" لأحد القبوريين الخرافيين-

كما كان جده للأم الشيخ عبد الحق رحمه الله تعالى الذي هو أخو جده للأب، و جد زوجته للأب زاهدا عابدا وطبيبا ماهرا، له أيضا بعض التاليفات منها: ضياء القرآن: ذكر فيه فضائل القرآن من الكتاب والسنة وبعض الأحكام المتعلقة به-

وكان لجده ثلاثة إخوة،أحدهم جده للأم المذكور، والثاني الشيخ عبد العزيز رحمه الله الذي هو جد زوجته للأم، و كان إماما خطيبا حسن الصوت، له مجموعة من الرسائل في الرد على النصرانية- وأما أخوه الثالث فلم يكن يقرأ ولا يكتب، ولكنه كان زاهدا عابدا-

وجده الأكبر يعني أبوجده الشيخ جمال الدين رحمه الله هو أول من اعتنق العقيدة الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة وكان إماما وخطيبا لمسجد في منطقته-

 طلبه للعلم:

درس عند والديه أولا ومن ثم التحق بمدرسة القرية كالعادة و درس الابتدائية ثم درس المتوسطة في المدرسة المتوسطة الحكومية للعلوم العصرية، وبعدما انتهى من المتوسطة التحق بالجامعة السلفية بمدينة فيصل آباد باكستان وحصل على شهادة الثانوية بتقدير جيد جدا عام 1979م ، وبعد الحصول على هذه الشهادة حفظ الشيخ القرآن الكريم عن ظهر قلب نزولا على رغبة أمه الشديدة -رحمها الله- وتلبية للشوق الذاتي." وان الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين" فرفع الله مكانة الشيخ بهذا الكتاب.

ثم التحق بالجامعة الإسلامية وحصل على شهادة الليسانس من كلية الشريعة عام 1404 من الهجرة النبوية الموافق 1984 الميلادي بتقدير ممتاز.

 حياته الدعوية:

بعد التخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة عين الشيخ بوظيفة الإمام بدائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 27/12/1984م وعمل فيها إلي عام 2007م، كانت له أثناء وظيفته دروس مستمرة في المسجد باللغة الأرودية وقد كلف فترة من الزمن من قبل الدائرة بإلقاء الدروس في مختلف مساجد مدينة الشارقة للناطقين بالأردو. كما ألقى الشيخ دروسا عديدة في مدن الدولة بطلب من بعض الناس الحريصين علي الدعوة.

وفي عام 1994 م كلف من قبل الدائرة بإلقاء خطبة الجمعة باللغة الأردوية بصفة مستمرة، كما ألقى عدة خطب باللغة العربية. ولما أن الشيخ كان متمكنا في الإفتاء ولديه رغبة أكيدة لتوجيه الناس إلى العقيدة الصحيحة و دعوتهم إلى الكتاب والسنة فـ خصص مجلسا مع الناس بعد صلاة الجمعة للرد علي أسئلتهم واستفساراتهم، وكان وقت المجلس لايقل عن نصف ساعة بل كان غالبا يمتد إلي أكثر من ذلك وكان هذا المجلس مفيدا جدّا له وللناس.

وفي العام نفسه 1994م طلبت منه إدارة دار الفتح العمل لديها في مجلس التحقيق العلمي فعمل فيه من عام 2001 م مع وظيفته لدي الدائرة، وفي عام 1426هـ الموافق 2005 م حصل علي شهادة التقديرمن قبل دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة بسبب جهده لإنجاح حملة المساجد وبالتالى شارك الشيخ في ندوات عديدة باللغة الأردوية على تلفاز الشارقة كما ألقى دروسا عديدة علي إنترنت (بالتوك) حوالي سنة و نصف تقريبا.

 انتقاله إلى دولة الكويت:

في عام 2007 انتقل الشيخ من دولة الإمارات العربية إلى دولة الكويت و اشتغل إماما و خطيبا في مسجد تابع لقطاع المساجد بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت، مسجده الذي كان يصلي بالناس يقع في منطقة جليب الشيوخ من أكبر مساجد جليب الشيوخ،

و أنا أول ما تعرفت على الشيخ لما كنت طالبا في المتوسطة بواسطة كتابه "القول المقبول في التعليق على صلاة الرسول" حيث ذاع صيته في الأوساط العلمية آنذاك بسبب هذا الكتاب القيم، و كانت لي رغبة أكيدة أن التقي بالشيخ وقد تم بحمد الله و توفيقه بعد قدومه إلى الكويت، و من حسن حظي أنني كنت منذ سنوات تابعا للجالية الباكستانية التي كان الشيخ مسئولا عنها لدى إدارة المساجد في وزارة الأوقاف و كنت أقدم إليه تقارير خطب الجمعة  فتوفرت لي فرصة الاستفادة من الشيخ و كانت لي معه جلسات عديدة خاصة فرأيته متواضعا جدا، يتحلَّى بالصِّفات الحميدة والأخلاق النَّبيلة، كان يستقبلنا في غرفة الإمام و يحسن الضيافة و الغرفة أصلا  ذاخرة بمكتبة الشيخ، و كنت استغل فرصة الجلوس معه لطرح بعض الأسئلة العلمية و الفتاوى الدينية عليه فكان يجيب عنها في ضوء الكتاب و السنة، و عندما كانت ترد علىّ أسئلة دينية دقيقة من الجاليات المسلمة فكنت أراجع فيها الشيخ و أجد عنده جوابا شافيا كافيا.

 و قد ألقى الشيخ محاضرات عديدة في الملتقى الشهري لمركز توعية الجاليات بالكويت كما أجاب على أسئلة الحضور في نفس الملتقى تلبية لدعوة رئيس المركز فضيلة الشيخ محمد أنور محمد قاسم السلفي حفظه الله و نزولا على رغبة المستمعين.

و كانت له مشاركات محمودة في حضور الندوات و المجالس العلمية، كما كانت له ستة دروس أسبوعيا باللغة الأردوية للناطقين بها و باللغة العربية للعرب، و قد توفرت لي فرصة المشاركة في بعض دروسه لكتاب فقه السنة للسيد سابق باللغة العربية، و كان الدكتور سائد حسني الدراعمة درس عند الشيخ كتاب روضة الناظر لابن قدامة بتحقيق الشيخ و كتاب الرسالة للإمام الشافعي بتحقيقه أيضا و ختمهما على الشيخ و في نهاية درسه طلب من الشيخ النصيحة فكانت هذه نصيحته:

 

https://www.youtube.com/watch?v=wy3V5w7UqvU

 

كما كان الشيخ يخطب في مسجد الساير الشرقي بالقبلة بمدينة الكويت كل يوم الجمعة ويجلس بعد الجمعة للناس ويجيب على أسئلتهم واستفساراتهم. و وقت المجلس لا يقل من نصف ساعة بل غالبا يزيد على نصف ساعة  بالإضافة إلى انشغاله في الأعمال العلمية.علما بأن الشيخ كان يجيد العربية والأردوية خطابة وكتابة والبنجابية خطابة فقط.

 مآثره العلمية:

كان أحب العلوم إلى الشيخ أولا علم النحو، وعلم أصول الفقه، وكان البحث الذي كتب في السنة الرابعةـ سنة التخرج- بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة- زادهما الله عزا وشرفا- في أصول الفقه بعنوان"مباحث في الأمر" ولكن بعد التخرج حبب إليه الحديث، والسبب الذي دعاه إلى ذلك يصرحه الشيخ بقوله " ويرجع فضل ذلك إلي كتب الشيخ الألباني حيث قرأتها بعد التخرج فكانت سببا لحبي للحديث، والحمد لله على هذه النعمة." والشيخ له نشاطات في مجال التأليف والتحقيق باللغتين: العربية والأردوية.

وقد بلغت أعماله العلمية إلى أكثر من ثلاثين كتابا ما بين تأليف وتخريج وتعليق، وقد قام مكتب الشئون الفنية بوزارة الأوقاف و الشئون الإسلامية بطباعة بعض كتب الشيخ و توزيعها مجانا. أهداني الشيخ بعض تأليفاته لما تشرفت بزيارته في مسجده بجليب الشيوخ. و قبل شهور لما سألت الشيخ عن أعماله العلمية فقال: نيتي متجهة إلى العمل على كتب جدي تخريجا وتعليقا.

وفيما يلي بعض مآثره العلمية :

أولا: باللغة العربية

أ/ تأليفات

1 . فهرس الأحاديث والآثار الواردة في كتاب "المجروحين" للحافظ ابن حبان (مطبوع)

2 . صفة التسمية عند الأكل والشرب وغيرهما من الأمور (مطبوع)

3 . أحسن المقال في تخريج حديث "كل أمر ذي بال" (مطبوع)

4 . حكم رفع الأيدي في دعاء خطبة الجمعة للخطيب والمستمعين (مطبوع)

5 . مصباح الزجاجة في تخريج وشرح خطبة الحاجة.

6 . رفع الالتباس عما يدعي يوم القيامة به الناس؟

7 . أبو شحمة وحقيقة القصة المنسوبة إليه.

8 . بلال مؤذن الرسول صلي الله عليه وسلم وسماع النبي صلي الله عليه وسلم لخشف نعليه في الجنة هل وقع في المنام أم حصل ليلة المعراج؟

9 . سواطع القمرين في تخريج حديث"تركت فيكم أمرين"

10 . فضل الصلاة في المساجد الثلاثة (مسودة)

11 . تنوير العينين بتخريج ما يقال بين السجدتين

12 . تنوير الأبصار بتخريج بعض أحاديث الأذكار ( أذكار الوضوء)

13. هل حج يوم الجمعة أفضل من سبعين حجة ؟ ذكر الشيخ في هذا الكتاب الذي يحتوى على 96 صفحة بالحجم المتوسط أنه لا أصل لهذة القضية المشتهرة بين الناس في السنة ولا في قول صحابي ولا تابعي. ثم ذكر أمورا إذا اهتم بها العبد المسلم فإن حجه قد يبلغ إلى أكثر من سبعين حجة بل إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة.

ب:- تخريجات وتعليقات

13 . جماع العلم للإمام الشافعي (تخريج وتعليق- مطبوع)

14 . القواعد النورانية الفقهية لشيخ الإسلام ابن  تيمية (تخريج وتعليق- مطبوع)

15  . تفسير ابن كثير (مراجعة التخريج) وقد طبع هذا الكتاب علي نفقة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عام 1419ه الموافق 1999م بتخريج وتعليق مجلس التحقيق العلمي بدار الفتح بالشارقة وقد كلف الشيخ من قبل الدار بمراجعة التخريج من أوله إلي آخره وقد طبع الكتاب في ثمان مجلدات).

16 .الرسالة للإمام الشافعي (تخريج وتعليق- مطبوع)

17 . روضة الناظر لابن قدامة ( مطبوع بمجلدين بشركة غراس بالكويت)

18 . الطرق الحكمية لابن القيم (تخريج وتعليق)

19 . إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر للعظيم آبادي- صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود-(تعليق ومراجعة التخريج)

20 .الغمغمة في سنية التسمية عند الأطعمة وغيرها دون البسملة للشيخ عبد الجليل السامرودي (تحقيق وتعليق)

ثانيا:باللغة الأردية

أ/تاليفات

21 .مسنون تسميہ (صفة التسمية عند الأكل والشرب- مطبوع)

22 .مسنون نماز (صفة الصلاة- مطبوع)

23 .مختصر مسنون نماز (مطبوع)                                                  

24 .احناف كى چند كتب پر  ايك نظر (نظرة حول بعض كتب الحنفية - مطبوع)

25 .مقالات عبد الرؤوف: جمع الشيخ فيها مقالاته التي كانت نشرت في المجلات المختلفة في باكستان والهند وكان قد أشار عليه بهذا العمل الشيخ صلاح الدين يوسف مفسر القرآن الكريم باللغة الأردوية رحمه الله رحمة واسعة.  

ب/تخريجات وتعليقات :

26 .كتاب صلاة الرسول صلي الله عليه وسلم (تخريج وتعليق) بإسم القول المقبول في تعليق صلاة الرسول

27 .فلاح الدارين (أهمية الصلاة) تأليف جد الشيخ/ الشيخ محمد اشرف رحمه الله (تخريج وتعليق- مطبوع)

28 .فرقة ناجيہ  (تأليف جد الشيخ- تخريج وتعليق- مطبوع)

 29.مقياس حقيقت (في الرد علي القبوريين ) تأليف جد الشيخ (تخريج وتعليق)

30 .دين اسلام كى تكميل تأليف جد الشيخ (تخريج وتعليق) موضوع الرسالة:التمسك بالكتاب والسنة.

31 .سوےحرم (في مناسك الحج والعمرة) تأليف فضيلة الشيخ محمد منير قمر سيالكوتي (تخريج – مطبوع) قام الشيخ بتخريجه علي طلب من المؤلف وقد طبع الكتاب عدة طبعات، الأولي عام 1990 م .

32 .نقوش صحابه رضي الله عنهم تأليف عبد الحكيم فيضي رحمه الله (تخريج وتعليق) ذكر المؤلف في رسالته هذه وقائع عديدة للصحابة رضي الله عنهم في طاعتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتمسكهم بهديه صلى الله عليه وسلم.

33 . پيارے رسول كى پيارى دعائیں: تأليف الشيخ عطاء الله حنيف رحمه الله –صاحب التعليقات السلفية علي سنن النسائي-(تخريج وتعليق) الرسالة في الأدعية والأذكار المأثورة.

34 .أبو شحمہ بن عمر بن الخطاب رضى الله عنہ اور ان كى طرف منسوب قصہ كى اصل حقيقت

أولاده:
 والشيخ لديه أربعة من الأولاد ابن، وثلاث بنات، والابن اسمه عبد السلام وهو حافظ لكتاب الله وخريج الجامعة المحمدية بباكستان ويعمل الآن في مجال الدعوة، كما أنه مسئول قسم تحفيظ القرآن الكريم لمركز الشيخ "مركز التوعية الإسلامية" بقريته سندهو، وإحدى بنته أيضا حافظة لكتاب الله تعالى وقد أخذت شهادة حفظ القرآن الكريم بتاريخ 3 أبريل 2012م من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت- حرسها الله وشعبها.

 مرضه و وفاته:

آخر مرة تكلمت مع الشيخ لما كلفني للخطبة في غير المسجد الذي كنت أخطب فيه فأردت التأكد من الشيخ قبل الذهاب إلى المسجد فاتصلت به فوجدت كأن الشيخ لا يفهم الموضوع ثم اتصل بي خلال دقائق مرات عديدة و كل مرة يعيد نفس الكلام، فترحمت على الشيخ و تعجبت من حالته حيث لم يكن مرتاح البال آنذاك، و خلال أيام سمعت بأن الشيخ سقط على الأرض فتم إسعافه و إدخاله في مستشفى الفروانية، رقد في المستشفي حوالى عشرة أيام و بعد الفحوصات الطبية العديدة ظهر بأن المرض يشتد يوما فيوما، و تدهورت حالته الصحية بشكل مستمر و ضعفت قوته فسافر إلى باكستان و أدخل في المستشفى العسكري المشترك و لكن الأجل المحتوم لا يتقدم و لا يتأخر حتى وافته المنية عن عمر يناهز 66 عامًا، قضى غالبيتها في خدمة العلم والسنة النبوية.  ولا شك أن وفاته خسارة فادحة للأمة الإسلامية و لا سيما جماعة أهل الحديث في شبه القارة الهندية، حيث فقدت عالما جهبذا و محققا عظيما و فقيها متبحرا. و إثر هذا المصاب الجلل، نتقدم بتعازينا لأسرة الفقيد، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، و يُلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، أحسن الله عزاءكم وعزاءنا

 

مکمل تحریر >>

ہفتہ, نومبر 24, 2018

شہناز باجی وفات پا گئیں

شیخ ارشد فہیم الدین مدنی کی خالہ زاد بہن، عبداللہ بھائی کی اہلیہ اور ہماری پڑوسن شہناز باجی لیور فیل ہوجانے کے باعث آج بروز جمعہ دو بجے رات میں اس دارفانی سے رخصت ہوگئیں، انا للہ وانا الیہ راجعون۔
موصوفہ کو ایک عرصہ سے لیور کا عارضہ لاحق تھا، پچھلے سال ان کا بہت خطرناک اکسیڈنٹ ہوگیا تھا جن دنوں میں بھی صحت کی خرابی سے جوجھ رہا تھا، الحمدللہ چند مہینوں کے مسلسل علاج اور ورزش سے ٹوٹے اعضاء بحال ہوگئے تھے، لیکن اس بیچ لیور کی دوا بدستور جاری نہ رہ سکی جس کے باعث بیماری بڑھتی گئی، پٹنہ لے جایا گیا ڈاکٹرس نے تشخیص کے بعد مایوسی ظاہر کی بالآخر اہل خانہ انہیں لے کر گھر واپس آگئے تھے۔
موصوفہ بڑی نیک، پارسا اور صوم و صلاة کی پابند تھیں، شادی کے بعد مالی مشکلات سامنے آئے لیکن ہمت نہ ہاری اور معمولی رقم پر بچیوں کو ٹیوشن کرانا شروع کیا، سالوں تک کراتی رہی بالآخر قسمت نے ساتھ دیا اور سرکاری ٹیچر کے طور پر بحالی ہوگئی اور گھر میں خوشحالی آگئی۔
ان کی تعلیم ننیہال اموا شیخ ٹولی میں ہوئی تھی، میری ہمیشیرہ رحمت باجی ان کی ہم سبق تھیں، جن کا سایہ ہم سے چودہ سال قبل اٹھ گیا، (اللہ ان کی مغفرت فرمائے) ہمشیرہ کی وفات کے بعد سے جب بھی میں شہناز باجی کو دیکھتا اپنی ہمشیرہ کی یاد تازہ ہو جاتی تھی، نہایت، خلیق اور ملنسار خاتون تھی، ان سے مل کر ہر ایک کو بہت اپنائیت کا احساس ہوتا تھا، ہمارے گھر کے بالکل سامنے ان کا گھر ہے، ہم سے ان کے اچھے مراسم تھے، ہر دکھ درد میں برابر کی شریک رہتی تھیں، گو کہ ان کے پسماندگان میں دو بیٹا ہے اور ایک شوہر لیکن ان کے گھر کے ہر فرد سے ہمارا ایسا تعلق تھا کہ ہم خود کو لواحقین میں شمار کررہے ہیں اور یہ دل خراش خبر سن کر جذبات سے بے قابو ہوتے جارہے ہیں۔ لیکن موت سے کس کو رستگاری ہے ، آج وہ کل ہماری باری ہے۔
لہذا ہم پسماندگان سے کہیں گے: اللہ آپ کے اجر وثواب میں اضافہ فرمائے، صبر سے کام لیں، اللہ کے فیصلے سے راضی رہیں، یہ دنیا کی ریت ہے، یہاں کوئی ہمیشہ رہنے نہیں آیا، شرعی طریقے سے ان کی تدفین کریں اور ایصال ثواب کا جائز طریقہ اختیار کریں۔
اللہ پاک موصوفہ کی مغفرت فرمائے، ان کی قبر کو نور سے بھر دے اور انہیں جنت الفردوس میں جگہ نصیب فرمائے۔ آمین
مکمل تحریر >>

پیر, جولائی 16, 2018

استاد الاساتذہ شیخ عبدالسلام مدنی اللہ کو پیارے ھوگئے



 آسماں تیری لحد پر شبنم افشانی کرے 

بڑے ھی رنج وغم کے ساتھ یہ اطلاع دی جارہی ھے کہ جماعت اھل حدیث کی بزرگ ومایہ ناز شخصیت استاد الاساتذہ اور برسوں جامعہ سلفیہ بنارس میں تعلیم ودعوت کے میدان میں بیش بھا خدمات انجام دینے والے ھم سب کے استادشیخ عبدالسلام مدنی ٹکریا ضلع سدھارتھ نگر ایک طویل علالت کے بعد آج بتاریخ 16 جولائی 2018 بروز سوموار شام 5:30 بجے کے قریب عمر کی 74 بھاریں گزار کر اللہ کو پیارے ھوگئے، انا للہ وانا الیہ راجعون اللھم اغفر لہ وارحمہ والھم ذویہ الصبر والسلوان 
موصوف اپنے آبائی وطن ٹکریا نزد ڈمریاگنج ضلع بستی (حال سدھارتھ نگر ) میں 7فروری 1944ء کو پیدا ھوئے، مکتب کی تعلیم کا آغاز گاوں ٹکریا کے مدرسہ مفتاح العلوم میں اور1952ءتا 1960ءدرجہ دوم سے لیکر عربی درجات مشکاۃ جلد 1 تک کی تعلیم جامعہ سراج العلوم بونڈیہار میں ھوئی ،1960 ء میں جامعہ رحمانیہ بنارس تشریف لے گئے اور 1966 ء تک وھاں اساطین اھل علم وفن سے فیضیاب ھوئے اور یھیں سے فراغت ھوئی ۔جامعہ سلفیہ کے تعلیمی افتتاح کے موقع پر شیخ شیبہ الحمد کی سفارش سے مدینہ منورہ میں داخلہ ملا، چنانچہ 1966ء سے لیکے 1970ء تک آپ نے کلیۃ الدعوۃ میں تعلیم حاصل کی اور لیسانس(بی، اے)  کی ڈگری سے سرفراز کئے گئے ۔آپ کے اساتذہ میں مولانا نذیر احمد املوی، شیخ محمد اقبال رحمانی، شیخ محمد عابد رحمانی، شیخ عبدالوحید رحمانی بنارس، شیخ عبدالغفار حسن رحما نی، شیخ عبدالمحسن العباد، ڈاکٹر تقی الدین ھلالی، شیخ محمد امین شنقیطی اور شیخ ابوبکر الجزائری وشیخ ممدوح فخری وغیرہم جیسے اساطین اھل علم اور مشاھیر علماء کے نام شامل ھیں ۔مدینہ منورہ سے فراغت کے بعد 10 دسمبر 1970ء کو جماعت کی مرکزی درسگاہ جامعہ سلفیہ بنارس سے بحیثیت مدرس منسلک ھوگئے اور تعلیم وتدریس، دعوت واصلاح سے بھر پور 43 سال کا ایک طویل عرصہ یھیں گزار دیا اور اس مدت میں ھزاروں شاگردان وتلامذہ کو آپ اپنے علم وعمل کے موتی لٹاتے رھے، اور اپنی علمی صلاحیتوں سے ایک بڑی نسل کو فیض پھونچاتے رھے ۔بالخصوص حدیث کی مشھور کتابیں سنن نسائی صحیح مسلم اور صحیح بخاری پڑھاتے رھے،30 جون 2011ء کو تدریس سے سبکدوش ھوکر آپ اپنے وطن چلے آئے، اور یھیں پر رہ کر تصنیف وتالیف اور دعوت وتبلیغ کا فریضہ انجام دیتے رھے۔آپ کی مشھور تصنیفات میں سنن نسائی جلد 2 کی شرح التعلیق المنتقی اور مشکاۃ کی شرح التعلیق الملیح علی مشکاۃ المصابیح اور دروس حدیث نبویہ وغیرہ ھیں ۔آپ نے اپنے پیچھے ایک بیوہ ( جو آپکے ماموں مولانا خلیل رحمانی مرحوم کی صاحبزادی ھیں )اور5 لڑکے اور5 لڑکیاں چھوڑی ھیں ۔بڑے صاحبزادے عبدالحق ایک بڑے طبیب اور ماھرسرجن ھیں اور دوسرے د۔عبدالنور، عبدالباسط، عبدالظاھر، عبدالواسع ھیں ۔اور سب کے سب تعلیم یافتہ اور برسر روزگار ھیں ۔اللہ تعالی سے دعا ھیکہ مرحوم کو کروٹ کروٹ جنت نصیب فرمائے اور پسماندگان، اھل خانہ، تمام تلامذہ اور پوری جماعت کو صبر جمیل کی توفیق عطافرمائے،
اللھم اغفر لہ وارحمہ واسکنہ الفردوس،
 غمزدہ عبدالحکیم عبدالمعبود المدنی، جامعہ رحمانیہ ممبئی ومرکز تاریخ اھل حدیث ممبئی وبڑھنی بازار سدھارتھ نگر، 16/7/2018


مکمل تحریر >>

اتوار, اپریل 27, 2014

شیخ نادر! واقعی آپ ایک نادر انسان تھے

 خالدعبداللہ السبع ( کویت(
نگراں عمومی سہ ماہی مصباح

کویت کی معروف شخصیت اوررفاہی کاموں کے شہسوار شیخ نادر النوری 18 اپریل 2014 کو وفات پاگئے، آپ عبداللہ النوری ویلفیر ٹرسٹ کے سرپرست تھے، لجنة التعریف بالاسلام کے بانیان میں آپ کا شمار ہوتا تھا، اوراس کی ادارتی کمیٹی کے رئیس بھی رہ چکے تھے، نہایت ہردلعزیز اورمرنجان مرنج طبیعت کے حامل تھے ۔ذیل کے سطور میں موصوف کے تئیں سہ ماہی رسالہ مصباح کے نگراں عمومی شیخ خالد عبداللہ السبع کی تحریرکا اردو ترجمہ پیش خدمت ہے :

شیخ نادر النوری اس دارفانی سے کوچ کرگئے، ایک عبقری شخصیت ہم سے رخصت ہوگئی، اللہ پاک بال بال ان کی مغفرت فرمائے اورانہیں جنت الفردوس میں جگہ نصیب فرمائے۔ آمین ۔جن لوگوں نے شیخ نادر النوری کو قریب سے دیکھا ہے وہ یقینا جانتے ہوں گے کہ شیخ نادر یقینا ایک نادر انسان تھے، اسم بامسمی تھے، اسلامی دعوت اوردینی کاموں میں نادر تھے، عبادت واطاعت میں نادر تھے، تواضع وانکساری میں نادر تھے، جب وہ لجنة التعریف بالاسلام کی ادارتی کمیٹی کے رئیس تھے تو مجھے بہت قریب سے ان کے دعوتی جذبہ، ان کی ہمت وعزیمت اوران کے تواضع وانکساری کودیکھنے کا موقع ملا۔ آپ کے اندر حد درجہ کا تواضع پایا جاتا تھا، تمام لوگوں کی باتیں سنتے اورسب کا خیال رکھتے تھے۔ مجھے یاد آتا ہے کہ جب وہ مجھ سے کسی کام کے متعلق دریافت کرنا چاہتے تومجھے اپنے آفس میں نہیں بلاتے بلکہ وہ خود میرے آفس میں آتے اورانکساری کے ساتھ میرے سامنے کی کرسی پر بیٹھ کر بات کرتے تھے۔
ایک مرتبہ مجھے نومسلموں کے قافلہ حج میں ان کے ہمراہ حج کرنے کا شرف حاصل ہوا، میں مناسک حج کی ادائیگی میں ان کی ہمت اور چستی دیکھ کر دنگ رہ گیا، ایسی ہمت اور چستی جس کا مظاہرہ شاید نوجوانوں کے بس کی بات نہیں لیکن میرا تعجب اس وقت جاتا رہا جب انہوں نے حج کے اس سفرمیں ایک شب بیان کیا کہ پہلے وہ اپنی اہلیہ ام عبداللہ کے ہمراہ پیدل چل کر سارے مناسک حج کی ادائیگی کیاکرتے تھے ۔
دعوتی سرگرمیوں سے آپ کی ایسی دلچسپی تھی کہ آپ کویت میں موجود مسلم کمیونٹیز کے پروگراموں میں بڑے شوق سے شرکت کرتے تھے بلکہ ان سے منسلک افراد آپ کو روحانی باپ تصور کرتے تھے، مجھے یاد آتا ہے کہ میں مسلم کمیونٹی کے جس پروگرام میں حاضر ہوا وہاں آپ کو موجود پایا، آپ ان کی ہمت افزائی کرتے، ان کے تئیں اپنے جذبات بیان کرتے اور انہیں اپنی قیمتی نصیحتوں سے نوازتے تھے۔
ابوعبداللہ! آپ کے بعد آپ کی یاد بہت آئے گی، اللہ پاک سے دعا گو ہیں کہ وہ ہمیں آپ کے ساتھ جنت الفردوس میں اکٹھا فرمائے کہ ہم سب بھائی بھائی بن کر آمنے سامنے تختوں پر بیٹھے ہوں ۔ 
(ترجمانی : صفات عالم تیمی ) 
مکمل تحریر >>

پیر, فروری 10, 2014

ڈاکٹر معراج عالم تیمی کے والد گرامی جناب انفاق صاحب انتقال فرما گئے

السلام ایجوکیشنل اینڈویلفیر فاؤنڈیشن پٹنہ کے جنرل سکریٹری ہمارے مربی اور مشفق بھائی ڈاکٹر معراج عالم تیمی مدنی کے والدگرامی قدر جناب انفاق صاحب کا آج صبح اچانک انتقال ہوگیا ، سینہ میں ہلکا سادردمحسوس ہوا اور کچھ دیر کے بعد داعی اجل کو لبیک کہہ گئے ،انا للہ وانا الیہ راجعون ۔ حقیقت یہ ہے کہ اس گھرکے ہر فردسے ہمارا اتنا قریبی تعلق تھا کہ ہم خود کو لواحقین میں محسوس کررہے ہیں اور یہ دل خراش خبر سن کر جذبات سے بے قابو ہوتے جارہے ہیں۔لیکن موت سے کس کو رستگاری ہے ، آج وہ کل ہماری باری ہے ۔ اس موقع سے ہم پورے اہل خانہ بالخصوص بڑے بھائی جمال الدین مدنی ، استاذقارى نثار رحمانى، برادرم ڈاکٹر معراج عالم مدنی ،ہم سبق سراج الدین تیمی ، عزیز ی اعجاز الدین اور اکرم جمال تیمی سے کہیں گے :
أعظم اللہ أجرکم ، صبرسے کام لیں، اللہ کے فیصلے سے راضی رہيں، یہ دنیا کی ریت ہے، یہاں کوئی ہمیشہ رہنے کے لیے نہیں آیا-
اللہ پاک موصوف کی مغفرت فرمائے اور ان کو کروٹ کروٹ جنت نصیب فرمائے ۔آمین
مکمل تحریر >>

جمعرات, اگست 15, 2013

رفاہی خدمات کا شہسوار اور چمن دعوت كا ديده ور ڈاکٹر عبدالرحمن السمیط اب نہ رہا





 عالم اسلام کے معروف داعی اورجمعیة العون المباشر کے مؤسس ڈاکٹر عبدالرحمن السمیط ايك طويل علالت كے بعد وفات پا گئے- إنا لله وإنا إليه راجعون.  جب ہم اس بے مثال شخصیت کی دعوتی اوررفاہی خدمات پر نظر ڈالتے ہیں تو لگتا ہے کہ انہوں نے صدیوں کا سفردنوں میں طے کیا ہے، ایک حکومت اورجماعت کے کرنے کا کام تنِ تنہا کیا ہے ، آپ صحیح معنوں میں اپنی ذات میں ایک انجمن تهے . علامہ 
اقبال نے بالکل صحیح کہا ہے

مت سہل ہمیں جانو پھرتا ہے فلک برسوں
تب خاک کے پردے سے انسان نکلتے ہیں

ڈاکٹرعبدالرحمن السمیط نے سن 1947ء میں کویت کی سرزمین پرایک خوشحال گھرانے میں آنکھیں کھولیں، بچپن سے خدمتِ خلق ان کی طبیعت میں کوٹ کوٹ کر بھری تھی، سیکنڈری میں زیرتعلیم تھے تواپنے دوستوں کے ساتھ مل کر یومیہ اخراجات میں سے کٹوتی کرکے کچھ رقم جمع کیا اوراس سے ایک گاڑی خریدی ، اوراپنے ایک ساتھی کواس خدمت پر مامورکیا کہ معمولی تنخواہ پانے والے تارکین وطن کو مفت میں ڈیوٹی کے مقامات اوران کی رہائش گاہوں تک پہنچا دیا کریں۔ بغداد یونیورسٹی میں میڈیکل کی تعلیم حاصل کرنے کے زمانہ میں اپنے اخراجات سے ایک خطیررقم نکالتے اوران سے اسلامی کتابیں خرید کر مساجد میں تقسیم کردیتے ۔ گھرکی مالی حالت اچھی تھی اور اسکولر شب بھی ملتا تھا پھربھی شب وروزمیں ایک مرتبہ ہی کھانا کھاتے، بیڈ پرسونے کوآرام پسندی اورآسائش خیال کرتے اور زمین پر سونے کوترجیح دیتے تھے، میڈیکل کی اعلی تعلیم کے لیے یورپ کا سفرکیا تو وہاں بھی ہرمسلم طالب علم سے ایک ڈالر ماہانہ جمع کرتے اوراسلامی کتابیں شائع کرکے جنوب مشرقی ایشیا اورافریقہ کے ممالک میں بھیج دیا کرتے تھے ۔
میڈیکل کی تعلیم سے فراغت کے بعد کویت کے صباح ہاسپیٹل میں بحیثیت ڈاکٹر بحال کئے گئے ، جہاں آپ مریضوں کے معالجہ کے ساتھ ان کی عیادت کرتے، ان کے خانگی، اجتماعی اوراقتصادی حالات کی جانکاری لیتے اوران کی امداد بھی کرتے تھے ۔ کمزوروں اور بدحالوں کے ساتھ آپ کی یہی حالت رہی یہاں تک کہ ایک مرتبہ افریقی ممالک کے دورہ کا موقع ملا جہاں آپ نے دیکھا کہ ایک طرف افریقہ کے مسلمان بری طرح سے قحط سالی اوربھوک مری کا شکار ہیں تو دوسری طرف عیسائی مشینریز ارتدادی مہم میں سرگرم اورپرجوش ہیں، اس نازک صورت حال کے سامنے ان کی غیرت ایمانی بیدار ہوئی،چنانچہ جسمانی علاج کی بجائے روحانی علاج کے لیے خود کووقف کردیا ۔ کویت کی آرام پسند زندگی کو خیرباد کہہ کر افریقی ممالک میں30سال کی طویل مدت گذاری ، اس عرصہ میں 8500000 لوگ ان کے ہاتھ پر مشرف باسلام ہوئے، 590 مساجد تعمیر کیں، 860 مدرسے قائم کئے ، 4 یونیورسیٹیاں قائم کیں، 7 ریڈیو اسٹیشن لانچ کیے اور168ہاسپیٹلز بنائے ۔ دعوت کے لیے کسی بستی میں پہنچنا ہوتا تو سوسوکیلومیٹر تک پیدل چلتے، پیرکے جوتے ٹوٹ جاتے ۔ گاڑی خراب ہوجاتی، لیکن ہمت نہ ہارتے ۔
متعدد بار آپ پر جان لیوا حملے کیے گئے ، دومرتبہ آپ کو پابندسلاسل کیاگیا، پہلی بار قریب تھا کہ جان سے ہاتھ دھوناپڑے ۔ دوسری بارعراقی خفیہ ایجنسیوں نے غوا کرکے ان کے چہرے ، ہاتھ اورقدم سے گوشت تک نوچ ڈالا ۔ ذیابطيس کے مسلسل مریض تھے، تین بارسر اور دل کا دورہ پڑا لیکن یہ ستم سامانیاں اورجسمانی عارضے ان کے پائے استقلال میں کبھی جنبش نہ لاسکے، دین کی خدمت کے لیے گویا اپنی زندگی وقف کردی تھی، دعوت اور رفاہی خدمت کے لیے دوڑدھوپ کرنا ان کا محبوب مشغلہ تھا، یہ ساری کاوشیں جنت کی طلب میں تھیں۔ اسی لیے جب ان سے ایک مرتبہ ایک انٹرویومیں پوچھا گیا کہ آپ سفرکے مشاغل سے کب فرصت پائیں گے ؟ تو آپ کا جواب تھا :
جس دن آپ مجھے جنت کی ضمانت دے دیں…. اورظاہر ہے کہ جب جنت کی ضمانت نہیں دے سکتے تو پھرموت کے آنے تک عمل کرنے سے کسی کو چارہ کارنہیں، کہ حساب وکتاب کا مرحلہ بڑا سخت ہے۔ اورکیوں کرمیں بیٹھ جاؤں جب کہ لاکھوں لوگ اس بات کے ضرورتمند ہیں کہ کوئی ان کو ہدایت کا راستہ دکھائے، میں کیسے آرام پسند زندگی گزاروں جب کہ ہرہفتہ لوگ ایک کثیر تعداد میں حلقہ بگوش اسلام ہورہے ہیں۔
ڈاکٹرعبدالرحمن السمیط کو ان کی گرانقدر رفاہی خدمات کے اعتراف میں ملک وبیرون ملک کی مختلف حکومتوں اور تنظیموں کی طرف سے بے شمار ایوارڈز سے نوازاگیا جن میں شاہ فیصل ایوارڈ قابل ذکرہے۔ آپ نے ایوارڈ میں ملنے والی خطیر رقم کو افریقی بچوں کی تعلیم پروقف کردیا جس سے کتنے افریقی بچے اعلی تعلیم سے بہرہ ورہوئے ۔
آئیے ! عرش عظیم کے رب سے دعا کرتے ہیں کہ ڈاکٹر موصوف کى مغفرت فرمائے،ان كو جنت الفردوس مين جگہ نصيب فرمائے اور ان کی خدمات کو اپنی رضا کا ذریعہ بنائے۔ آمین ۔ 
پیغام : ہم ڈاکٹرموصوف کو ان کی گرانقدر دعوتی اور رفاہی خدمات میں نمونہ بنائیں اور اپنی نئی نسل کی انہیں خطوط پرتربیت کریں تاکہ وہ جس میدان اورجس شعبہ میں رہیں اسلام کے علمبردار بن کر رہیں .
مکمل تحریر >>

جمعرات, اگست 08, 2013

دعوتی ورفاہی کاموں کا شہسوارڈاکٹر عبدالرحمن السمیط رحمہ اللہ


افریقی ممالک میں29 سال کا عرصہ بتانے والا کویتی داعی جن کے ہاتھ پر 11ملین سے زائد مردوخواتین نے اسلام قبول کیا

ہماری اکثریت دوسروں کی خدمات کا اعتراف بہت کم کرتی ہے، ہمارے بیچ مثبت سوچ کے حامل افراد خال خال نظرآتے ہیں، جبکہ منفی ذہن رکھنے والے بکثرت پائے جاتے ہیں، اگر اعتراض کرنے، بیجا نقدوتبصرہ کرنے اوربال کی کھال نکالنے کا معاملہ آئے تواس میں لوگوں کی اچھی خاصی تعداد مل جائے گی۔ لیکن جب خدما ت کے اعتراف اور کارناموں کی تحسین وستائش کا معاملہ آئے تو اکثر لوگوں کو سانپ سونگھ جاتا ہے۔آج ہم اپنے معاشرے میں رول ماڈل کے فقدان کا رونا روتے ہیں، ہمیشہ ہماری یہ شکایت ہوتی ہے کہ ہمارے بیچ نمونہ کی زندگی گذارنے والے عنقا ہوتے جارہے ہیں۔ ہماری نئی نسل کے سامنے عملی پیکر اورکردار کے غازی دکھائی نہیں دیتے۔ یہ شکایت صد فیصد بجا ہے لیکن کیا ہم نے اپنے معاشرے کے باہمت اوراعلی سوچ کی حامل شخصیات سے کم ازکم اپنی نئی نسل کو متعارف کرایا، کیا یہ واقعہ نہیں کہ ہمارے بیچ سے کتنے اعلی کارکردگی کا مظاہرہ کرنے والے افراد چلے گئے لیکن ان کی زندگی کے روشن پہلو ہماری نئی نسل کے سامنے نہ آ سکے۔
انہیں باہمت اوراعلی کارکردگی کا مظاہرہ کرنے والی شخصیات میں سرزمین کویت کی ایک ممتاز شخصیت ،فاتح افریقہ ،رفاہی کاموںکے قائد اورامیر،دعوت کے سفیر، عظیم دیدہ ور،عالم اسلام کے معروف داعی ،مرکزدراسات العمل الخیری کے رئیس اورجمعیة العون المباشر کے موسس وبانی ڈاکٹر عبدالرحمن السمیط ہیں، جو تقریباً گذشتہ ایک سال سے صاحبِ فراش تھے، بالآخر قضا آئی اور15اگست کو دارفانی سے داربقا کی طرف کوچ کرگئے ۔انا للہ وانا الیہ راجعون ۔

آپ کی زندگی سلف صالحین کانمونہ تھی جنہوںنے دین کی تبلیغ کے لیے اپنی زندگی کے آرام وراحت کو قربان کیا اور دنیا کے چپے چپے میں پھیل کر اپنے عمل اورکردار سے لوگوںکو اسلام کی طرف دعوت دی ،ذیل کے سطورمیںاس فقیدالمثال شخصیت کی زندگی کی ایک جھلک پیش کی جارہی ہے:

عہدطفولت :

 ڈاکٹرعبدالرحمن السمیط نے 15اکتوبر سن 1947ء میں کویت کی سرزمین پرایک متوسط گھرانے میں آنکھیں کھولیں،بچپن سے مطالعہ کے بیحد شوقین تھے ، یہاںتک کہ ان کے والد نے متعددبار دھمکی دی کہ ان کو اپنے ہمراہ بازارلے کر نہیں جائیں گے کیونکہ سڑک سے گذرتے ہوئے اگران کی نظر کسی گرے پڑے رسالے یامجلے پر پڑجاتی تو انہیں پڑھنے کے لیے اٹھانے لگتے ،جس میںمتعددبار لوگوںسے ٹکڑا جاتے تھے۔ آپ نے کویت کے حولی علاقہ میں واقع ایک مکتبہ میں طویل عرصہ تک مراجع ومصادر کی کتابوںکا مطالعہ کیا ،ان کتابوںکے مطالعہ سے جہاں آپ کی معلومات میں اضافہ ہوا وہیں آپ کی آنکھیں کھلیں ۔ آپ کی عادت تھی کہ اگر کوئی کتاب ہاتھ میں لیتے تو خواہ ان کے صفحات کتنے ہی ہوں ختم کیے بغیر نہیں چھوڑتے تھے ۔بچپن سے خدمتِ خلق ان کی طبیعت میں کوٹ کوٹ کر بھری تھی۔

تعلیم اورعمل :

ڈاکٹر صاحب نے ابتدائی سے سیکنڈری تک کی تعلیم کویت میں ہی حاصل کی ،پھر بغداد یونیورسٹی کے میڈیکل کالج میں داخلہ لیا اور جولائی 1972 میں وہاں سے فراغت حاصل کی ، اپریل 1974 میں انگلینڈ لیوریول یونیورسٹی سے ڈپلوما کیا،پھر جولائی 1974 میںباطنی امراض اورGastroenterology میں تخصص کیا۔ میڈیکل کی تعلیم مکمل کرنے کے بعدلندن میں مونٹرجنرل ہسپتال اورکنگزکالج ہسپتال میں طبی خدمات انجام دی پھر کویت لوٹ کر آئے تو صباح ہاسپیٹل میں Gastroenterology کے شعبہ میں بحال کیے گیے۔

 رفاہی خدمات :

سیکنڈری میں زیرتعلیم تھے تواپنے دوستوں کے ساتھ مل کر یومیہ اخراجات میں سے کٹوتی کرکے کچھ رقم جمع کیا اوراس سے ایک گاڑی خریدی ، اوراپنے ایک ساتھی کواس خدمت پر مامورکیا کہ معمولی تنخواہ پانے والے تارکین وطن کو مفت میں ڈیوٹی کے مقامات اوران کی رہائش گاہوں تک پہنچا دیا کریں۔ بغداد یونیورسٹی میں میڈیکل کی تعلیم حاصل کرنے کے زمانہ میں اپنے اخراجات سے ایک خطیررقم نکالتے اوران سے اسلامی کتابیں خرید کر مساجد میں تقسیم کردیتے۔طبیعت میں سادگی ایسی تھی کہ شب وروز میں ایک مرتبہ ہی کھانا کھاتے، بیڈ پرسونے کو آرام پسندی اور آسائش خیال کرتے اور زمین پر سونے کو ترجیح دیتے تھے، میڈیکل کی اعلی تعلیم کے لیے یورپ کا سفرکیا تو وہاں بھی ہرمسلم طالب علم سے ایک ڈالر ماہانہ جمع کرتے اوراسلامی کتابیں شائع کرکے جنوب مشرقی ایشیا اورافریقہ کے ممالک میں بھیج دیا کرتے تھے۔

افریقہ کا سفر:

جن دنوں آپ کویت کے صباح ہاسپیٹل میں بحیثیت ڈاکٹر کام کررہے تھے وہاں آپ مریضوں کے معالجہ کے ساتھ ان کی عیادت کرتے، ان کے خانگی، اجتماعی اوراقتصادی حالات کی جانکاری لیتے اوران کی امداد بھی کرتے تھے۔ کمزوروں اور بدحالوں کے ساتھ آپ کی یہی حالت رہی یہاں تک کہ انہیں دنوں سابق امیر کویت شیخ جابرالصباح ؒ کی اہلیہ نے ڈاکٹر موصوف کو مکلف کیا کہ ان کے اخراجات پر کویت میں ایک مسجد بنوائیں ،لیکن ڈاکٹر موصوف نے فیصلہ کیا کہ یہ مسجد افریقہ میں بنائی جائے ،اسی ارادے سے 1980 میں اپنے دو کویتی احباب کے ساتھ ملاوی کا سفر کیا جہاں سب سے پہلی مسجد بنوائی ۔ یہاں آپ نے دیکھا کہ ایک طرف افریقہ کے مسلمان بری طرح سے قحط سالی اوربھوک مری کا شکار ہیں تو دوسری طرف عیسائی مشینریز ارتدادی مہم میں سرگرم اورپرجوش ہیں، اس نازک صورت حال کے سامنے ان کی غیرت ایمانی بیدار ہوئی،چنانچہ جسمانی علاج کی بجائے روحانی علاج کے لیے خود کووقف کردیا۔ کویت کی آرام پسند زندگی کو خیرباد کہہ کر افریقی ممالک میں رفاہی خدمات انجام دینی شروع کردیں ۔ ملاوی میں غیرمسلم مسلمانوں کو ’الاسالی ‘کے نام سے پکارتے تھے جس کا مطلب ہوتا ہے ”پسماندہ انسان“۔ ڈاکٹر موصوف کہتے ہیں کہ مسلمانوںکی بری حالت اورتعلیمی پسماندگی کی وجہ سے اسلام بدنام ہورہا تھا چنانچہ میں نے فیصلہ کیا کہ تبدیلی کی کلید تعلیم ہی ہوسکتی ہے ،میں نے مہنگی فیس دے کر ان کے بچوںکوپڑھاناشروع کیااوراب الحمدللہ وہاں تعلیم مفت ہوچکی ہے۔
 اس مردمجاہد نے دعوت کے لیے اپنی زندگی کیوں وقف کی اس سلسلے میں ان کا کہنا ہے کہ بعض نومسلموں نے قبول اسلام کے بعد مجھ سے شکایت کی کہ” اے مسلمانو! تم کہا ں تھے ،تم نے اتنے دنوں تک اسلام ہم تک کیوں نہ پہنچایا یہاںتک کہ ہمارے والدین کفرپر مرچکے ، کاش کہ تم نے اس وقت ہمیں اسلام کی دعوت دی ہوتی جب کہ ہمارے والدین باحیات تھے“۔

افریقہ میں دعوتی ورفاہی خدمات :

آپ نے اپنی پوری جوانی افریقی ممالک میں گذار دی ، خاص طورپر مالاوی ،کونگو،سنگال ،نیجراورسیرالیون میں آپ نے اپنی رفاہی خدمات کی جال بچھادی ، یتیموں،بیواوں اورفقیروںکی خدمت کرکے فخر محسوس کرتے رہے، اس بیچ آپ نے کتنے ڈاکٹرس اورانجنئرس پیدا کئے ، چار ہزارسے زائد دعاة تیار کئے جو ابھی میدان میں کام کررہے ہیں ، کتنے عیسائی مبلغین کوآپ کے ہاتھوںپر ہدایت نصیب ہوئی اور وہ اسلام کی تبلیغ میں لگ گئے ۔ 29سال کی طویل مدت جوآپ نے افریقی ممالک میں گذاری ، اس عرصہ میں 11 ملین لوگ آپ کے ہاتھ پر مشرف باسلام ہوئے، 5700 مساجد تعمیر کیں، 860 مدرسے قائم کئے ، 4 یونیورسیٹیاں قائم کیں، 7ریڈیواسٹیشن لانچ کیے اور168ہاسپیٹلزبنائے۔ تقریبا 15000 یتیموں کی کفالت کی 204 اسلامی مراکز قائم کئے ،پینے کے پانی کے لئے تقریبا 9500 کنویں کھدوائی، دعوت کے لیے کسی بستی میں پہنچنا ہوتا تو سوسوکیلومیٹر تک پیدل چلتے، پیرکے جوتے ٹوٹ جاتے۔ گاڑی خراب ہوجاتی، لیکن ہمت نہ ہارتے۔
 دین کی خدمت کے لیے گویا اپنی زندگی وقف کردی تھی۔دعوت اور رفاہی خدمت کے لیے دوڑدھوپ کرنا ان کا محبوب مشغلہ تھا،ڈاکٹر موصوف فرماتے ہیں”اس دن مجھے کون حساب وکتاب سے بچائے گا جس دن افریقہ والے میرے خلاف شکایت کریں گے کہ میں نے ان کی ہدایت کی راہ میں کوئی سنجیدہ کوشش نہیں کی “۔
یہ ساری کاوشیں جنت کی طلب میں تھیں۔ اسی لیے جب ان سے ایک مرتبہ ایک انٹرویومیں پوچھا گیا کہ آپ سفرکے مشاغل سے کب فرصت پائیں گے ؟ تو آپ کا جواب تھا :
”جس دن آپ مجھے جنت کی ضمانت دے دیں…. اورظاہرہے کہ جب جنت کی ضمانت نہیں دے سکتے تو پھرموت کے آنے تک عمل کرنے سے کسی کو چارہ کارنہیں، کہ حساب وکتاب کا مرحلہ بڑا سخت ہے۔ اورکیوں کرمیں بیٹھ جاوں جب کہ لاکھوں لوگ اس بات کے ضرورتمند ہیں کہ کوئی ان کو ہدایت کا راستہ دکھائے، میں کیسے آرام پسند زندگی گزاروں جب کہ ہرہفتہ لوگ ایک کثیر تعداد میں حلقہ بگوش اسلام ہورہے ہیں۔ “
ڈاکٹر موصوف نے ایک مرتبہ بیان فرمایا: مجھے ایک ایسی بستی کی بابت اطلاع ملی جہاں اسلام کا پیغام اب تک نہ پہنچ سکا ہے توہم نے وہاں جانے کا فیصلہ کرلیا ،رفقاءنے کہا کہ اس بستی میں پہنچنا مشکل ہے کیونکہ ہمارے اوراس کے بیچ ایک نہر ہے جس میں بڑے بڑے مگرمچھ پائے جاتے ہیں جن کے حملے سے بچنا مشکل ہے ، ہم نے رفقاءسے عرض کیا کہ مجھے وہاں لے چلو اورمیں اس کا ذمہ دار ہوں، چنانچہ کشتی میں سوار ہوئے اوربستی کا رخ کیا،ادھر مگر مچھ اردگرد چکر کاٹ رہے تھے یہاں تک کہ صحیح سلامت بستی میں داخل ہوگئے ،بستی والوں نے دیکھا تو ازراہ تعجب پوچھا کہ یہاں کیسے آگئے ؟ہم نے جواب دیا کہ اللہ نے ہماری حفاظت فرمائی کہ اس کے دین کی تبلیغ مقصود تھی ۔ پھر بستی والوںپر اسلام پیش کیا تو اس کے ایک زمیندار نے کہا کہ ہم آپ کی بات ماننے کے لیے تیار ہیں تاہم ایک شرط ہے ، کئی سالوں سے بارش نہیں ہورہی ہے ،اپنے رب سے دعا کردیں،اگربارش ہوگئی تو ہم سب اسلام میں داخل ہوجائیں گے۔میں نے کہا: ٹھیک ہے ، بستی والوں کو جمع کرو، اس طرح سب اکٹھا ہوگئے ،میں کھڑا ہوا ، وضو کیا،اورنماز پڑھنے لگا ،بحالت سجدہ خوب گرگراکر رویا اوراللہ سے دعا کی کہ ”الہ العالمین ! عبدالرحمن کے دین کو عبدالرحمن کے گناہ کی وجہ سے رسوا نہ کرنا “۔جب سجدہ سے سر اُٹھایا تو واقعی بارش ہونے لگی ، اس طرح پوری بستی نے کلمہ شہادت کا اقرار کرلیا ۔

آزمائشیں :

متعدد بار آپ پر جان لیوا حملے کیے گئے ، لحمد للہ وہ ان حملوں سے بچ نکلے۔ اور دعوتی سفر میں وہ موزمبیق اور کینیا وغیرہ کے جنگلات میں کئی بار جنگلی جانوروں کی زد میں آگئے۔ اور زھریلے سانپوں نے ان کو کئی بار ڈنک مارا ، لیکن اللہ نے ان کو بچالیا۔ دومرتبہ آپ کو پابندسلاسل کیاگیا، پہلی بار 1970ء بغداد کی جیل میں رکھا گیا۔ اور قریب تھا کہ ان کو سزائے موت دی جاتی۔ لیکن اس بار بھی بچ گئے۔ دوسری بار 1990ءمیں کویت اور عراق کے مابین جنگ کے دوران عراقی خفیہ ایجنسیوں نے غوا کرکے شدید ترین اذیتوں کا نشانہ بنایا ۔ ان کے چہرے ، ہاتھ اورقدم سے گوشت تک نوچ ڈالا۔ ذیابطیس کے مسلسل مریض تھے، تین بارسر اور دل کا دورہ پڑا لیکن ڈاکٹر السمیط کی ہمت مردانہ کو سلام کہ یہ ستم سامانیاں اورجسمانی عارضے ان کے پائے استقلال میں کبھی جنبش نہ لاسکے۔جنت کی جستجو میں نہ دشمنوں کا خوف تھا نہ بیماری کا احساس۔

خدمات کا اعتراف :

ڈاکٹرعبدالرحمن السمیط کو ان کی گرانقدر رفاہی خدمات کے اعتراف میں ملک وبیرون ملک کی مختلف حکومتوں اور تنظیموں کی طرف سے بے شمار ایوارڈز سے نوازاگیا جن میں شاہ فیصل ایوارڈ قابل ذکرہے۔ آپ نے ایوارڈ میں ملنے والی خطیر رقم کو افریقی بچوں کی تعلیم پروقف کردیا جس سے کتنے افریقی بچے اعلی تعلیم سے بہرہ ورہوئے۔
اسی طرح اعلی حضرت عزت مآب صباح الاحمد جابر الصباح امیر کویت نے بھی آپ کو آپ کی دعوتی اور رفاہی خدمات کی بنیاد پر 12دسمبر 2011 میں کویت کے اعلی درجہ کا ایوارڈ "ذوالوشاح " سے نوازا.
عزیزقاری! جب ہم اس بے مثال شخصیت کی دعوتی اوررفاہی خدمات پر نظر ڈالتے ہیں تو لگتا ہے کہ انہوں نے صدیوں کا سفردنوں میں طے کیا ہے، ایک حکومت اورجماعت کے کرنے کا کام تنِ تنہا کیا ہے ، آپ صحیح معنوں میں اپنی ذات میں ایک انجمن ہیں۔ علامہ اقبال نے بالکل صحیح کہا ہے
         مت سہل ہمیں جانو پھرتا ہے فلک برسوں
         تب خاک کے پردے سے انسان نکلتے ہیں

وفات :

کافی عرصے سے علیل چل رہے تھے۔ اور ایک بار تو ان کی وفات کی افواہ بھی اڑ گئی تھی۔ بالآخر یہ شخصیت15 اگست 2013ءکو اس فانی دنیا سے رخصت ہوگئی۔ کویت کے وقت کے مطابق صبح کے ساڑھے آٹھ بجے ان کی تدفین وتکفین ہوئی۔ اللہ ان کی خدمات کو قبول فرمائے۔ آمین۔

پیغام :

ہم مسلمان ہیں،ہمارے وجود کا مقصد دوسروں کی رہنمائی ہے، ہم بہترین امت محض اس لیے قرار دئیے گئے ہیں کہ ہم خیر کے داعی اور دین کے سپاہی ہیں۔ آخرہم نے اپنے دین کے لیے کیا کیا ، ہم اپنے شب وروز کے معمول میں سے دین کے لیے کتنا وقت نکال پاتے ہیں، دنیا کے لیے جوہماری منصوبہ بندی اور پلاننگ ہوتی ہے اس کا کتنا حصہ ہم دین کے لیے دے رہے ہیں۔ کیا یہ واقعہ نہیں کہ آج ہماری اکثریت صبح سے لے کر شام تک دنیاوی زندگی کے تقاضوں میں لگی رہتی ہے ، ہم دین کی خدمت کے لیے سو بہانے بناتے ہیں، تو پھر کمر ہمت باندھیں ، فروعی اختلافات میں الجھ کر علم کا استحصال نہ کریں، ترجیحات کو سامنے رکھتے ہوئے آگے بڑھیں ، کرنے کے کام بہت ہیں ، ہم نہیں جانتے کہ اللہ کس سے کون سا کام لے لے ،اس لیے خود کو حقیر نہ سمجھیں، آپ اپنی ذات میں ایک انجمن ہیں ، قوم کو آپ کی سخت ضرورت ہے، آپ دین کے لیے جوبھی خدمت پیش کرسکتے ہیں پہلی فرصت میں اس کے لیے خود کو تیارکریں .
جب ملکی اورعالمی سطح پراہل باطل کی چستی ، اورباطل کے فروغ کے لیے منصوبہ بندی کے سامنے اہل حق کی سستی اورحق کے فروغ میں بے حسی پر غورکرتے ہیں تو کلیجہ منہ کو آنے لگتا ہے۔ اورہمیں اپنی کوتاہی کاپورا اعتراف کرنا پڑتا ہے۔ اگرہمارے پاس کسی چیز کی کمی ہے تو بلند ہمت ، اولوالعزم اورفولادی ارادہ کے مالک افراد کی ، جواسلام کوعملاً اپنی زندگی میں نافذ کرکے گھرگھراس کی تشہیرکرتے۔ اسلامیات کاگہرا مطالعہ کرنے والا ایک مستشرق جب اس نکتہ پر پہنچتا ہے توبے لاگ یہ تبصرہ کرنے پر مجبورہوتا ہے کہ :
 یا لہ من دین لوکان لہ رجال”کیاہی عمدہ دین ہے کاش کہ اسے ویسے افراد مل جاتے“۔ شاید امیرالمومنین عمرفاروق رضی اللہ عنہ نے ایسی ہی نازک حالت کے لیے یہ دعا کی تھی اللھم انی اعوذ بک من جلد الفاجروعجزالثقة ”اے اللہ ! میں تجھ سے فاجرکی ہمت وقوت اورثقہ کی پست ہمتی وکوتاہی سے تیری پناہ مانگتا ہوں۔ “
جی ہاں! اگرایک مسلم کوتاہ ہے تواس سے اسلام کو کوئی فائدہ نہیں پہنچ سکتا گوکہ اس کے ایمان کی گواہی پوری زمین دیتی ہو، وہ معاشرے کے لیے مفید نہیں بن سکتا ،بلکہ بسا اوقات اس کی کوتاہی باطل کومعاشرے میں پروان چڑھنے کا موقع فراہم کرے گی۔ ایک انسان جو اپنی ذات تک محدود ہووہ معاشرے کے لیے عضومعطل ہے ، کتنے لوگ اس خوش فہمی میں مبتلا ہوتے ہیں کہ ہم نے نماز روزے کی پابندی کرلی تواپنی ذمہ داری سے عہدہ برآہوگئے ، حالانکہ ایک مسلمان کی ذمہ داری محض یہ نہیں ہے کہ وہ اپنی ذات کی اصلاح کرلے اوربس بلکہ اسے’ خیرامت‘ کا لقب اس بنیادپر دیاگیا ہے کہ وہ اپنی ذات میں ایک انجمن ہے ،وہ خیر کا ہرکارہ ہے۔آج انسانی معاشرے کو غفلت کیش اورپست ہمت عابد وزاہد کی ضرورت نہیں بلکہ بیدارمغزاوربلند ہمت داعی کی ضرورت ہے جو خود کی اصلاح کے ساتھ کفروشرک کی شب تاریک میں ایمان وعمل کی قندیل روشن کرسکے۔اس کی ذات سے دوسروں کو فیض پہنچ سکے ،اس کا وجود انسانیت کے لیے نیک فال بن سکے۔
ڈاکٹر السميط کی زندگی میں سارے مسلمانوں کے لیے بالعموم اور عصری تعلیم حاصل کرنے والے نوجوانوں کے لیے بالخصوص بہت بڑاپیغام ہے کہ وہ جہاں اورجس میدان میں رہیں اسلام کے سپوت بن کر رہیں، اسلام کے غلبہ کے لیے فکرمند رہیں، اوراسلام کی خدمت کے لیے ایک لمحہ بھی فروگذاشت نہ کریں۔

آئیے ! عرش عظیم کے رب سے دعا کرتے ہیں کہ ڈاکٹر موصوف کی خدمات کو اپنی رضا کا ذریعہ بنائے۔ آمین۔ پھرموجودہ حالات کا تقاضا ہے کہ ہم ڈاکٹرموصوف کو ان کی گرانقدردعوتی اور رفاہی خدمات میں نمونہ بنائیں اور اپنی نئی نسل کی انہیں خطوط پرتربیت کریں تاکہ وہ جس میدان اورجس شعبہ میں رہیں اسلام کے علمبردار بن کر رہیں

مکمل تحریر >>